الرئيسية المزيد شخصية في مقال عماد فواز: مسار مهني حافل لصحفي مصري بقلب مغربي الجزء (1)

عماد فواز: مسار مهني حافل لصحفي مصري بقلب مغربي الجزء (1)

0
عماد فواز الال
عماد فواز الصحفي المصري

“يوميات صحفي مصري بالمغرب “

عندما يكون الحديث عن الشخصيات الثقافية المرموقة في الوسط، يجب البحث عن هؤلاء الذين يتميزون عن غيرهم ببصمة خاصة، بصمة ذات صيت مسموع في كل مكان تحط رحالك فيه، وهذا ما ينطبق على الصحفي المصري عماد فواز المتميز ببصمته الخاصة، التي تترك أثرا جميلا في قلب كل من يعرفه، الأستاذ عماد فواز الذي جال عدة بلدان عربية قبل أن تقوده الصدفة إلى المملكة المغربية ،حيث استقر دون تخطيط مسبق منه، ما يجعلك تؤمن بمقولة  “رب صدفة خير من ألف ميعاد”.

في حديث شيق ورائع للصحفي المبدع الأستاذ عماد فواز الذي يعتبر من الشخصيات الثقافية المرموقة في الوسط العربي مع مجلة ” بنت الناس ” سافرنا معه في الجزء الأول من الرحلة المليئة بالأحداث المتسلسلة ،من الطفولة إلى ريعان الشباب، ومن الكتابات الصحفية المتنوعة والمختلفة، من السياسي إلى النقلة النوعية والفريدة في مجال الثقافة والتاريخ والتراث.

ومن خلال السطور التالية، ستعيشون متعة السفر والانتقال عبر الكلمات والحروف، من حدث إلى آخر، في تسلسل سيقربكم أكثر من هذا الصحفي الفنان، في اختيار كلماته وتعبيراته التي تصل إلى كل القلوب، والذي اختار أن يسمي مشواره ” يوميات صحفي بالمغرب” ما ساهم في امتلاكه شعبية خاصة لدى المغاربة والمصريين والعرب بصفة عامة.

نبذة تقربنا من الأستاذ عماد فواز :

عماد فواز غ((قغ(
عماد فواز كاتب وصحفي

عماد فواز صحفي مصري وعضو نقابة الصحافيين المصريين، وعضو اتحاد صحفي العرب، مقيم في المغرب منذ السادس من أكتوبر سنة 2014، بصفة مستمرة ، يقوم بزيارة مصر مرة أو مرتين في السنة للاطمئنان على العائلة وقضاء عطلته معهم، وتدوم هذه الزيارة من شهر إلى شهرين، قبل أن يعود من جديد إلى المغرب، يعيش حياته منذ 2014 بين مصر والمغرب، وهو البلد الذي اختار أن يعيش فيه ويستقر، رغم أنه يعمل صحفيا بجريدة الوطن القطرية، منذ سنة 2007،كما أنه لا يكتفي بعمله في الصحافة فقط، بل هو كاتب مرموق وله مجموعة من الإصدارات في السياسة والثقافة والتراث.

نشأة عماد فواز وقضاء الطفولة في كنف أسرة مصرية في الكويت:

عماد فواز خهخسي
عماد فواز عاشق المغرب

كعدد من الأسر العربية، التي تهاجر خارج وطنها من أجل العمل أو لظروف معينة، عاش عماد فواز هذه التجربة أيضا، حيث ولد وقضى فترة من حياته رفقة أسرته خارج مصر، وحتى يقربنا أكثر من هذه التجربة باشر حديثه قائلا :” ولدت في كنف أسرة مصرية محافظة، في دولة الكويت أنا وإخواني الأربعة ، وعشنا فترة بحكم عمل والدي كمهندس هناك.

“لدي أربعة إخوة شباب أكبرنا إسلام الذي أصغره بحوالي عام ونصف، ثم أخي فواز الذي يصغرني بحوالي ست سنوات ثم أخي محمد الذي يصغر فواز بسنتين ثم آخر العنقود، أحمد الذي أكبره أنا بحوالي 15 عاما تقريبا، عشت طفولتي بشكل عادي جدا، حيث انقسمت بين الدراسة وممارسة الأنشطة العادية ككل طفل في سني، ومنذ صغري وأنا عاشق للمطالعة، أحب الإطلاع على الكتب وقراءتها بشغف كبير، كما أتميز بشخصية هادئة جدا.”

مضيفا: “رغم شخصيتي الهادئة، إلا أني كنت تابعا لأخي الأكبر الذي كان مشاغبا جدا، يقوم بأعمال وصفت بالشيطانية، وبحكم أنه لا يكبرني كثيرا، فهذا جعلنا صديقين دائما، ومع بعضنا البعض لدرجة أننا كنا شبه توأم، وهذا ما يدفعني دائما لمشاركته في أعماله التي يقوم بها، وأشاركه مصائبه المتنوعة، التي بالتأكيد لا دخلي لي فيها لا من قريب ولا من بعيد، إلا أني مسانده الدائم ظالما أو مظلوما.”

عودة عماد فواز وأسرته إلى مصر ومرحلة الجامعة :

عماد فواز èهè-
عماد فواز والتراث

بعد مرور فترة من حياته رفقة أسرته الصغيرة بدولة الكويت، قررت الأسرة العودة إلى الوطن الأم، وتعتبر هذه المرحلة من بين أروع المراحل، في حياة الأستاذ عماد فواز الذي حدثنا عنها قائلا: ” رغم أننا كنا نعيش حياة جميلة ولطيفة ومليئة بالعطف الأسري في الكويت، إلا أن عودتنا لمصر كانت من أروع الأحداث التي عشناها تلك الفترة.”

“فقد أصبحت الحياة أجمل بكثير، رفقة العائلة الكبيرة، والأقارب وفي بيت جدي وجدتي عشنا تلك الأجواء المميزة لمنزل العائلة، التي كنا نفقتدها في الكويت، ورغم أني شخص أحب الهدوء كثيرا، إلا أن جو العائلة الكبيرة والازدحام الأسري كنت أعشقه جدا، وهذا ما ساهم بشكل كبير في جعلي أندمج وأتأقلم بسرعة مع الناس من مختلف الأعمار والأجناس ومن مختلف الجنسيات، رغم اختلافهم الكبير عني وعن ميولاتي.”

” ودخولي الجامعة من أهم المراحل في حياتي، فبعد عودتنا إلى مصر بشكل نهائي، قام والدي بتأسيس شركة خاصة لاستيراد وتصدير وتوزيع كل المستلزمات الطبية، والأجهزة والأطراف الصناعية، والكراسي المتحركة المتعلقة بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى مهمة تأثيث العيادات الطبية، وتوزيع الأدوية مع مجموعة من الصيدليات.”

“هذه المهمة الجديدة دفعت والدي للقيام بتأهيلنا جميعا في مجال دراستنا، لنكون معه في هذه الإمبراطورية التجارية التي قام بتأسيسها، وكان أخي الأكبر أولنا بحكم تخرجه من الجامعة قبلنا، إلا أني رفضت الأمر منذ البداية، إذ رغبت أن أكون صحفيا، وبعد مفاوضات مطولة استطعت إقناع أبي بخياري ورغبتي في دخول هذا المجال والتخصص فيه.”

عماد فواز والجمع بين الدراسة والعمل في الصحافة:

عماد فواز çàح
عماد فواز والتاريخ

بما أن تحقيق الطموح من الأشياء التي يسعى إليها الإنسان في حياته، فهذا ما كان يطمح إليه أيضا الأستاذ عماد فواز بدخوله إلى كلية الصحافة، وحتى يقربنا من هذه التجربة صرح قائلا : ” بحكم عشقي للقراءة والكتابة، فقد اخترت الصحافة، ورغم أن المهنة تتطلب الكثير من التنقل، إلا أن هذا لم يشكل لي عائقا في حياتي الشخصية وطبعي الهادئ والبيتوتي.”

“فقد كانت رغبتي قوية جدا في دخول كلية الإعلام إذ كنت مفتونا بمجموعة من الرواد في مجال الصحافة والشعر والأدب، وكنت أقرأ للكثير من الأدباء، منهم إحسان عبد القدوس وأنس  منصور، وأحمد رجب ويوسف السباعي ونجيب محفوظ ويوسف إدريس ومحمود درويش ونزار قباني وغيرهم، فهم أشخاص استطاعوا بكتاباتهم أن يلمسوا قلبي وإحساسي، وقررت أن أصبح مثلهم، وهنا دخلت كلية الإعلام وانطلق مشواري الدراسي فيها.”

” وكان تكويني في كلية الإعلام  بالموازاة مع عملي كصحفي، في جريدة ” أخبار اليوم” وهي مؤسسة قومية حكومية وملكا للدولة، حيث عملت فيها أنذاك صحفيا متخصصا في تحرير الحوادث، وكل ما يتعلق بمختلف قضايا المحاكم ، كالسرقات والقتل والاعتداءات، وكل شيء له علاقة بالأمن الجنائي، حينها كنت حماسيا بشكل كبير اتجاه عملي كصحفي، أجدني لا أكل ولا أمل من البحث عن الموضوعات التي تكون فريدة من نوعها، خاصة التي تتعلق بالأمور الخفية، التي لا يراها ولا يعرفها القارئ، فدائما ما أرغب في إخراجها إلى أرض الوجود.”

” وبقيت أعمل بنفس المؤسسة إلى أن تخرجت سنة 1999 من كلية الإعلام، وبعدها بشهرين، ونظرا لكوني لم أجد نفسي ولم أحقق طموحي في جريدة ” أخبار اليوم”، ولم أستطع أن أطبق ما درسته في الكلية، بنشر المواضيع التي تهم المواطن المصري وتنصفه بكل حرية وموضوعية، اضطررت لمغادرتها ، والبحث عن نفسي في مكان آخر، لتكون الوجه هنا جريدة “الوفد” .”

جريدة “الوفد” نقلة مهمة في حياة عماد فواز المهنية :

عماد فواز =د)=د
عماد فواز المثقف

بعد تجربته المهنية التي استمرت طيلة سنوات الدراسة في كلية الإعلام، وإلى ما بعدها بشهرين، جاءت نقطة الانطلاق الجديدة في حياة عماد فواز، حيث اتجه إلى جريدة ” الوفد “، وقال بخصوص هذا الموضوع أن : ” جريدة “الوفد” كانت محترمة جدا، ومن بين جرائد المعارضة في مصر، قوية بكلمتها وتمكنت من الالتحاق بها سنة 2000.”

“وفي تلك الفترة كان الأستاذ سعيد عبد الخالق رحمة الله عليه، هو رئيس التحرير، وهو صحفي مميز متخصص في مجال الحوادث منذ دخوله الصحافة، ولطالما تميز بامتلاكه شخصية قوية جدا، كنت من بين المفتونين به وبكتاباته وكلامه المؤثر، ومهنيته الرائعة وقد تعلمت منه الكثير، وتمكنت في هذه الفترة من تحقيق ما رغبت فيه، حيث كتبت في عدة موضوعات تتماشى وميولاتي الصحفية.”

“و كتبت مواضيع متعددة ضد أمن الدولة وضد السجون والمعتقلات والتيارات الإسلامية المعتقلة، واستطعت أن أجلب الكثير من المواضيع الحصرية والمهمة من داخل السجون، وشعرت ولأول مرة أني فعلا أمارس المهنة بكل حرية، وكان هذا بفضل المساندة الكبيرة التي منحنا إياها رئيس التحرير، الأستاذ سعيد، أنا وزملائي الصحفيين في كل ما نقوم به من عمل.”

“وهذا زاد من حماسي واندفاعي أكثر، إذ بقيت أعمل بجريدة “الوفد” لمدة 3 سنوات قبل أن يحدث انقلاب في الحزب، ما جعل رئيسه يفصل مجموعة من الصحفيين، و كنت واحدا منهم، إضافة إلى فصل أيمن نور، والذي أصبح فيما بعد سياسيا كبيرا، وأول مرشح للرئاسة أمام حسني مبارك في أول انتخابات رئاسية سنة 2005.”

مواضيع سياسية مهمة ساهمت في شهرة عماد فواز بمصر:

عماد فواز خçخ
عماد فواز وعشق للتنوع

تجربة جديدة ومهمة في حياة عماد فواز المهنية بجريدة ” الغد”، بعد فصله من جريدة “الوفد” بمعية مجموعة من الصحفيين، ومنهم أيمن نور الذي قام بتأسيس جريدة ” الغد”، حسب الأستاذ عماد فواز الذي استرسل حديثه قائلا:” قام أيمن نور بتأسيس جريدة “الغد” وحزب الغد سنة 2004.”

“عملت معه في تلك الفترة، كرئيس قسم الحوادث، حيث انتقلت هنا إلى الأمن السياسي وابتعدت عن الأمن الجنائي، وتخصصت في كل ما له علاقة بالمعتقلات والسجون، وما يتعرض له الصحفيون من اضطهاد من طرف وزارة الداخلية، وهذا ما تسبب في نشوب خلافات متعددة ومباشرة بيني وبين وزير الداخلية أنذاك حبيب العدلي، الذي كان رجلا مجرما.”

” وقد كتبت حينها الكثير من المواضيع المهمة في هذا الصدد، والتي خرجت للقارئ المصري، وساهمت في شهرتي وأصبحت صحفيا معروفا في مصر، إذ أن طموحي في تلك الفترة، ركزت فيه على محاربة حبيب العدلي، الذي كان السبب الأول في قيام ثورة يناير بمصر.”

“عملنا بكل جهد سنة 2005 بجريدة “الغد” خاصة في الفترة الموازية لأول انتخابات رئاسية، بين حسني مبارك والمرشح المنافس له، أيمن نور الذي كان في الوقت نفسه رئيس تحرير لجريدة “الغد” ورئيسا للحزب، وهنا دخلت في مشاكل كثيرة لا تعد ولا تحصى إلى أن تعرضت للاضطهاد أمنيا، وهذا كان سبب سفري إلى المملكة العربية السعودية، نزولا عند رغبة أمي.”

اضطهاد عماد فواز أمنيا قاده لخوض تجارب بالسعودية والخليج:

عماد فواز قفق(فق
عماد فواز المصري

بعد خوضه تجارب كبيرة في الصحف المصرية، وكتاباته في مواضيع سياسية، تسببت في اضطهاده أمنيا، جاءت مرحلة جديدة في حياة عماد فواز ، بعد انتقاله للعيش في السعودية، حيث شاركنا هذه التجربة قائلا: ” بعد انتقالي إلى السعودية، عملت هناك في جريدة ” الوطن السعودية”، لتكون انطلاقة لرحلتي الجديدة في العمل بدول الخليج ، ثم العمل في وكالة الأنباء اللبيبية  لمدة سنة كاملة، ثم العودة من جديد إلى الخليج، والعمل في جريدة “البيان الإماراتية” ثم تجربة أخرى في “الجريدة الكويتية “، وبعدها مباشرة إلى العمل بجريدة ” الوطن القطرية “، التي ما زلت أعمل فيها حتى اليوم.”

“لم تكن هذه بدايتي الأولى مع صحف الخليج، بل كنت أعمل معها من قبل، فمنذ سنة 1999 إلى غاية 2006 وأنا أعمل مراسلا صحفيا، من الخارج إلى صحف خليجية كثيرة، وذلك بحكم المعرفة والعلاقات، وأيضا رغبة في تحسين الدخل المادي والاعتماد على نفسي، إذ كنت أرسل بين الفينة والأخرى، بعض المواضيع لمجموعة من الصحف، وبالموازاة كنت أعمل بشكل رسمي في جريدة ” الوفد” وبعدها جريدة ” الغد” إضافة إلى بعض التجارب في مجموعة من الصحف المصرية التي عملت بها لفترات، منها: “مصر اليوم” و أيضا ” الشروق المصرية ” وذلك للمزيد من المعرفة واكتساب خبرة متنوعة في العمل الصحفي.”

العمل بمؤسسات صحفية متنوعة ساهم في بناء كاريزما عماد فواز:

عماد فواز باب
عماد فواز بقلب مغربي

تجارب صحفية متعددة خاضها الصحفي عماد فواز، خلال مشواره المهني، في مجموعة من الصحف المصرية والعربية بصفة عامة، ساهمت بشكل كبير في بناء كاريزما خاصة لديه، وقدرة لا توصف على الكتابة في شتى المجالات ببلاغة وحكمة وإتقان، وفي هذا الصدد أكد عماد فواز في حديثه قائلا أن ” عملي في مجموعة من الصحف، سواء المصرية أو في الجليج العربي، تعلمت منه الكثير، واكتسبت خبرة كبيرة في المجال الصحفي، فعلى سبيل المثال: تجربتي في جريدة ” مساء العرب الناصرين” تعلمت منها كيفية صياغة أروع العناوين الجذابة.”

“فقد كان هؤلاء متميزين جدا في صياغة أفضل العناوين التي تجذب القارئ ، إضافة إلى تجربتي في “جريدة الأهالي الشيوعيين”، التي تعلمت منها كيفية بناء المواضيع، بناء صحفيا صحيحا، أما تجربتي بجريدة ” الوفد” فتعلمت منها كيف أدعم المواضيع بأقوى المصادر الصحفية، وغيرها من الأمور التي اكتسبتها خلال تجاربي.”

” في المجمل تجربتي بكل جريدة على حدة، مكنتني من تعلم الكثير من الأشياء المتعلقة بالمهنة، وأفادتني كثيرا في حياتي المهنية كصحفي، فكل مؤسسة من هذه المؤسسات التي ذكرتها، هي عبارة عن مدرسة غنية نتعلم منها الكثير، خاصة أن مهنة الصحافة ليست وتيرة واحدة فقط، أو قاعدة واحدة يتم تطبيقها على الكل، ويسير عليها الجميع إلى الأبد، بل هي عبارة عن مدارس مختلفة ومتنوعة، من مكان إلى آخر ومن بلد إلى آخر.”

“على سبيل المثال: فعندما عملت في ليبيا اكتشفت أن مدرستها سلطوية تفرض على الصحفي مجموعة من القيود والحدود التي لا يجب تجاوزها، وهي عبارة عن سقف منخفض، ومراقبة جدا، ولها عدة عيون تنظر إلى الصحفي من كل الزوايا وترافقه أينما حل وارتحلت.”

” لكن هذا لا يعني أن الصحفي لا يملك الحق في التعبير، وكتابة مواضيع مهمة وجيدة، تحتوي على الأساسية، التي تجعله صحفيا متميزا وناجحا، انطلاقا مما يقدمه من عمل متقن وجيد،و يمكن القول أن مصر تتميز بتنوع المدارس الصحفية، حيث تجد الناصريين والياسريين والشوعيين واللبيراليين والقومي الحكومي وهو صوت الدولة، وبما أني اخترت دخول هذا المجال، إلا ويجب علي كصحفي مهني أن أتشبع من هذه المدارس كلها، وأتعلم ما يغني مخزوني المعرفي، ويجعلني مميزا في عملي قدر الإمكان.”

“كما تعلمت أيضا من خلال تجربتي في الخليج، الكثير من الأمور ومن عدة مدارس منها مدرسة ” البيان الإماراتية “، وأيضا تعلمت من “الراية القطرية” التي تجدها مختلفة تماما عن غيرها من المدارس، إضافة إلى تجربتي المميزة في “عكاظ السعودية”، وأيضا ” الجريدة الكويتية” و ” السياسة الكويتية”، هذه كلها مدارس لها خباياها وأسرارها التي تجعل كل واحدة مختلفة عن الأخرى ، ودوري كصحفي يعشق العلم والمعرفة، واكتشاف قواعد الاختلاف بين كل المدارس، دفعني للاقتراب منها أكثر.”

أهداف أساسية يسعى عماد فواز لتحقيقها كصحفي سياسي:

عماد فواز ثبثق
عماد فواز والعباد

بما أن الصحفي عماد فواز اختار مهنة الصحافة، التي تعتبر السلطة الرابعة، فلا بد أن تكون له أهدافا يسعى لتحقيقها والوصول إليها، والتي حدثنا عنها وقربنا منها قائلا : ” لكل صحفي وجهة نظر وأهداف يرغب في الوصول إليها،وتحقيقها في حياته المهنية، وأنا كذلك فبعد أن دخلت المجال الصحفي وأصبحت صحفيا سياسيا، رغبت أن تكون لي وجهة نظر سياسية معروفة، كمجموعة من الصحفيين السياسيين، منهم عبد البارئ عطوان ومحمد حسنين هيكل.”

“رغم اختلافي مع هؤلاء الأشخاص، إلا أني هنا أتحدث عن المهنية التي تجعلني أنظر إليهم على أنهم أشخاص عمالقة في هذا المجال، ورأغب أن أكون مثلهم، بمواقفي السياسية المعروفة، ووجهة نظري التي أعبر عنها، انطلاقا من معرفتي وقراءتي واطلاعي على المواضيع، وأيضا بناء على احتكاكي مع مختلف المصادر، والكبار في عالم السياسة.”

” كما أن وجهة نظري سياسيا، كانت تعجب دائما رؤسائي في العمل، خاصة وقد كنت أتميز دائما في إنتاج ما يستحق القراءة ،من مواضيع متنوعة ومختلفة ولها قيمة لدى القراء، كما أن رسالتي من عملي كصحفي سياسي، والتي أود أن أبلغها، هي دعم الحريات على مستوى العالم العربي.”

“والإشارة إلى أنه لن تكون هناك بلدانا مستقرة في ظل قمع الحريات، وفي ظل عدم مراعاة حق الشعوب في التعبير عن رأيها بكل حرية، وفي ظل انعدام الديمقراطية، وهذا ما تحدثت عنه في إحدى مقالاتي السابقة حيث قلت: إذا لم تطلق الحريات والدمقراطية، وإذا لم يسمح لوجهات النظر بالخروج إلى أرض الواقع، فسيأتي يوم على الشعوب وتنفجر.”

يتبع ………

 

 

المادة السابقةنقترح عليكم 3 أنواع من كيكة الشكولاطة سهلة ورائعة المذاق
التاليمدينة مراكش : 5 أسباب أساسية تجعلك تزورها بدون تردد

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا