الرئيسية السياحة والثقافة مدينة مراكش : 5 أسباب أساسية تجعلك تزورها بدون تردد

مدينة مراكش : 5 أسباب أساسية تجعلك تزورها بدون تردد

0
مدينة مراكش
مدينة مراكش السياحية

مدينة مراكش عندما تسمع هذه الجملة سرعان ما يتبادر لذهنك تلك المميزات التي تزخر بها هذه المدينة، والتي تجعلها مختلفة ومميزة عن غيرها من المدن في المغرب ولن نبالغ إن قلنا عن مجموعة من المدن حول العالم، إنها عاصمة السياحة المغربية التي تفتح أبوابها السبعة الكبرى لتستقبل الزائر القادم إليها من كل أنحاء العالم لاكتشاف واكتشاف معالمها، وأيضا للتعرف عليها وعلى خصائصها المتعددة التي تزخر بها، والتي تتنوع وتختلف حتى يجد الزائر ضالته التي يبحث عنها، إنها العاصمة الحمراء بلونها أو عاصمة النخيل كما يلقبونها.

مدينة مراكش
مدينة مراكش التاريخية

مدينة مراكش لا يختلف اثنان على أنها تلك المدينة المميزة التي يكمن تميزها في بساطتها، وتمكن جماليتها في خصائصها التي تتنوع لتكون قبلة لعشاق الاستمتاع والاستجمام، فهي قبلة للسياح الأجانب من كل حدب وصوب، كما أنها وجهة مفضلة لدى المغاربة الذين ما يفتئون يستغلون فرصة تتاح أمامهم للقدوم إليها رغم معرفتهم الكاملة بها، إلا أن هذا لا يمنعهم من تكرار الزيارة إليها مرات عدة دون ملل أو كلل.

فجماليتها الساحرة هي التي تتكلم هنا لتكون وجهتهم التي يفضلونها، وحتى نعرفكم أكثر على هذه المدينة الحمراء أو مدينة السبعة رجال والأسباب القوية التي تجعلكم تحطون الرحال بها دون تفكير، إليكم هذا المقال من مجلة بنت الناس لتقريبكم أكثر من مدينة مراكش التي تعد أروع المدن المغربية.

مدينة مراكش
دار الدباغ بمراكش

السبب الأول : الخصائص السياحية للمدينة

تعتبر مدينة مراكش من أكثر المدن المغربية التي تشهد إقبالا كبيرا من قبل السياح الأجانب، الذين تجدهم يحطون الرحال بها في كل فصول السنة، سواء من الدول الأوروبية أو الأمريكية أو حتى الآسيوية ، فجمالية طقسها ومميزتها المتعددة والخصائص الكثيرة التي توفرها لهم تعد العامل الأساسي الأول الذي يحفزهم ويقودهم إليها.

فالمدينة تعرف على مدى سنوات على أنها تمتاز بخصائصها السياحية المتوفرة والتي تتمثل في الكثير، منها جمالية الفنادق وتنوعها بين العصري والتقليدي، إضافة إلى توفر الخدمات السياسية الفاخرة والمريحة، كما أن مدينة مراكش تعرف بالكثير من المطاعم المتنوعة والمتعددة التي تفتح المجال أمام الزائر ليختار ما ينال إعجابه ويتماشى مع ذوقه.

فنادق مراكش
جمالية الفنادق التقليدية

كما أن مدينة مراكش تتميز بالكثير من الأمور المهمة التي توفرها للزائرين، فتنوع الفضاءات والأنشطة السياحة المنظمة والمقدمة للزوار تعد من الأشياء والخدمات المهمة جدا التي تساهم بشكل كبير في جعل المدينة يذيع صيتها في كل أنحاء العالم، وبالتالي يكون الإقبال عليها بشكل كبير وطيلة العام، هذا وتمتاز مراكش أيضا بجماليتها الساحرة المتمثلة في شوارعها وأزقتها الساحرة والنظيفة وحدائقها الخضراء حتى في فصل الصيف والتي تعتبر ملاذا للاستمتاع بجمالية الطبيعية المتنوعة لكل الراغبين في ذلك.

اسواق مراكش
اسواق مراكش التقليدية

السبب الثاني : الخصائص الثقافية بالمدينة

تعد المدينة الحمراء من بين المدن المغربية القديمة التي يشهد لها التاريخ، فقد كانت عاصمة للمغرب في عهد المرابطين، وكانت تسمى أغمات، وكانت لها مكانة عالية وخاصة جدا، وهي المكانة التي ما تزال تشهدها مدينة مراكش حتى الآن، فهي المدينة التي تستقطب الزوار في كل لحظة وهي المدينة التي لا تنام على مدار 24 ساعة في اليوم، وذلك لكثرة الإقبال عليها، لا سيما في المواسم والأعياد والاحتفالات الخاصة برأس السنة الميلادية، حيث تتحول المدينة إلى قبلة للمشاهير الكبار أيضا من مختلف المجالات، سواء في السياسة أو الاقتصاد أو الفن أو الثقافة أو الرياضة أو غيرها، فهي المدينة التي يعشقها الجميع.

مراكش الحمراء
صومعة الكتبية

وتعتبر مدينة مراكش من المدن المغربية أيضا التي تتميز بمجموعة من الخصائص الثقافية الرائعة، والمتمثلة في المعالم التاريخية، التي تنتشر في كل ركن من أركان المدينة، والتي يبدأها الزائر بمسجد الكتبية الذي يعد من أقدم المساجد المغربية في التاريخ والذي يقع في قلب المدينة الحمراء، على بعد خطوات بسيطة من ساحة جامع الفنا التي تعد القلب النابض للمدينة.

هذه الساحة التاريخية والثقافية المميزة التي تم تصنيفها ضمن التراث اللامادي من قبل منظمة ” اليونسكو ” وهي من أبرز الأسباب الثقافة التي تقود السياح إلى زيارة مدينة مراكش، وذلك لما تمتاز به من خصائص عبر عروضها الثقافية والفنية المتنوعة التي يقدمها الرواد فيها، إضافة إلى تميزها بمجموعة من المتاحف التاريخية والمعالم الثقافية الرائعة، والمآثر العمرانية.

مراكش الحمراء
قبور السعديين

السبب الثالث : الأكلات الشعبية المتنوعة

لا يختلف اثنان على أن مدينة مراكش هي قبلة للسياحة العالمية وليس فقط السياحة المغربية، وذلك منذ سنوات طويلة، وهذا يرجع إلى ما تمتاز به المدينة من مميزات تقدمها وتوفرها للزوار من كل الجنسيات، والتي يعتبر الأكل أو الأطباق المراكشية واحدا من تلك المميزات، حيث تجد كل المطاعم بالعاصمة السياحية سواء العصرية أو الشعبية .

خاصة مطاعم جامع الفنا مكتظة بالراغبين في الاستمتاع بتلك الأطباق اللذيذة والشهية والتي تتنوع وتختلف حتى تلبي كافة الأذواق، والتي تنطلق من طبق الطنجية التي تشتهر بها المدينة والتي يتفنن في تحضيرها الرجال أكثر من النساء، فضلا عن طبق باولو الذي يعتبر من الأطباق الشعبية المميزة، وهو عبارة عن رأس الخروف المطهو بطريقة خاصة وفريدة توجد فقط في مدينة مراكش.

ماكولات مراكش
مطاعم جامع الفنا

كما أن هناك الكثير من الأطباق المتنوعة التي تعد من العوامل الأساسية التي تجعل الزائر يقبل على مدينة مراكش، فهي متنوعة والأهم أنها بأسعار في متناول الجميع، إذ يمكنك أن تأكل أينما حللت وارتحلت بسعر مناسب جدا وأطباق تتنوع بين اللحوم الحمراء، واللحوم البيضاء فضلا عن الأسماك ومختلف الأطباق المغربية كالكسكس والطاجين والرفيسة والحريرة الحامضة وغيرها من الأطباق المراكشية المشهورة، والتي تجعل شهيتك مفتوحة طيلة الوقت، خاصة بعد القيام بجولة على الأقدام بالمدينة العتيقة وفي الساحات والحدائق لتكتشف تلك المعالم المميزة.

الطنجية المراكشية
الطنجية المراكشية

السبب الرابع : الأسواق التقليدية بالمدينة

من بين الأسباب القوية والمهمة التي تقود الزائر إلى مدينة مراكش سواء كان أجنبيا أو مغربيا، هي تلك الأسواق التقليدية المميزة التي تمتاز بها مدينة مراكش، والتي تجعلك تدخلها وأنت في غاية السرور، إذ أنها تقم لك ما قد يخطر على بالك وما لا يخطر من البضائع المعروضة.

هذه البضائع المتنوعة بين اللباس والأحذية والمأكولات والحلويات والأثاث والديكورات والإكسسوارات النسائية والرجالية والمواد الطبيعية الخاصة بالجمال والصحة والعناية بالبشرة، والتي توجد لها أسواق خاصة بمدينة مراكش، فقط تحط الرحال بالمدينة لتجد نفسك في عالم مختلف يمتاز بالخامات التقليدية النادرة التي لا يمكن أن تجدها إلا في مدينة مراكش، لا سيما أنها تفتح المجال أمام الجميع لاختيار ما يناسبهم .

مدينة مراكش
اسواق المدينة الحمراء

كما لا يخفى على كل من يعشق مدينة مراكش أسواقها الرائعة الخاصة بالصناعات التقليدية التي تتنوع بين الدرازين والخرازين والنحاسين والقصابين وغيرها من الحرف التي تتم صناعتها في مراكش، والتي تميزها تلك الخامات التقليدية المغربية التي تبدع فيها أنامل الصناع التقليديين الذين تجدهم منغمسون في عملهم.

وتجدهم وهم يتداولون أطراف الحديث فيما بينهم، أو يتداولون جمال الكلام والمعاني الذي تلمس فيه خامات من فن الملحون أو فن الدقة المراكشية أو فن الزجل المراكشي، الذي توارثوه عن أجدادهم، هذه الخامات التقليدية المصنوعة من لمسات عريقة، تكون بمثابة لمسة للزوار يختارون منها ما يعجبهم كتذكار من هذه المدينة.

مراكش السياحية
اسواق النحاس بمراكش

السبب الخامس : بساطة سكان المدينة الحمراء

لطالما عرف المغاربة على مدار سنوات وعلى مر الزمان، بكرمهم وشيمهم وحسن استقبالهم للضيف، إلا أن المراكشيون أخذ القسط الأكبر من ذلك، فلا يمكن أن تمر من قرب مراكشي خاصة سكان المدينة العتيقة والأحياء الشعبية القديمة، إلا وتجد الابتسامة العريضة على محياه تستقبلك وكأنك واحد من العائلة، وهذا يعود لكون المراكشيين تعودوا على ذلك مع الأجانب الذين اعتادوا على زيارة مراكش واختيار رياضات المدينة العتيقة للإقامة فيها بين الناس الشعبيين، فمن بين الأسباب التي تحبب الزوار في مدينة مراكش، هو طيبة سكانها وكرمهم وحسن معاملتهم للضيف والزائر، إضافة إلى روح البهجة والنكتة التي يمتازون بها عن غيرهم من سكان المغرب.

مراكش الحمراء
مدينة مراكش السياحية

مدينة مراكش قبلة لعشاق السياحة والثقافة والجمال

رغم الظروف الصعبة التي يشهدها العالم بسبب جائحة “كورونا ” والتي أدت إلى تغيير جذري في حياة الأفراد والمجتمعات، والتي أدت إلى ظرفية سابقة في عهد مراكش ولم تشهد لها مثيل في تاريخها، إلا أن الأمر لن يطول، ولن يبقى على هذا الحال فدوام الحال من المحال، فرغم الفراغ الذي تشهده مدينة مراكش في الفترة الحالية نتيجة توقف النشاط السياحي بسبب الجائحة .

مدينة مراكش
مدينة النخيل

إلا أن المدينة لم تفقد بريقها وسحرها الفاتن وروحها الرائعة وجوها الروحاني الذي يساهم فيه، تاريخها العريق ورجالاتها السبع، إضافة إلى جمالية لونها الأحمر الذي تنسدل عليه خيوط الشمس الذهبية وتزيده جمالا، فنحن على موعد مع حياة جديدة في القريب العاجل حتى يعود الرونق من جديد إلى العاصمة الحمراء وعاصمة النخيل، إلى مدينة يعشقها الكبير والصغير، إلى مدينة مراكش.

المادة السابقةالزواج الناجح : تعرفي على 5 نقط أساسية تؤكد أن زواجك ناجح
التاليبشرى إيجورك عندما تجتمع الثقافة والرقي والجمال في أنثى واحدة (1)

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا